أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

895

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ع وبعده : ملكت بها كفّى فأنهرت فتقها * يرى قائم من دونها ما وراءها وهذا من الإفراط والغلوّ في صفة الطعنة ، كما قال النمر بن تولب في صفة الضربة : أبقى الحوادث والأيّام من نمر * آثار سيف قديم أثره باد « 1 » تظلّ تحفر عنه إن ضربت به * بعد الذراعين والساقين والهادي يريد بعد قطع الهادي والذراعين والساقين ، كما قال حبيب بن قيس بن خالد بن نضلة : وأبيض يقطع القصرات عضب * ويسرع في الحصى بعد الكراع وأنشد أبو علىّ ( 2 / 263 ، 259 ) للجميح بن منقذ : لمّا رأت إبلي قلّت حلوبتها * وكلّ عام عليها عام تجنيب « 2 » ع هكذا قال أبو علىّ : الجميح بن منقذ ، وإنما اسمه منقذ والجميح لقب ، وهو منقذ بن الطمّاح بن قيس « 3 » الأسدي ، وهو فارس شاعر جاهلىّ قتل يوم جبلة . وهذا البيت جواب لما قبله ، وهو : أمست أمامة صمتا ما تكلّمنا * مجنونة أم أحسّت أهل خرّوب ومضى في ذكر نشوزها ، ثم قال : لمّا رأت إبلي البيت . فاقنى لعلّك أن تحظى وتحتلبى * في سحبل من مسوك الضأن منجوب أهل خرّوب : يريد قومها أنها لقيتهم فأفسدوها عليه . والسحبل : السقاء العظيم . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 263 ، 259 ) للهذلىّ : / صبّ اللهيف لها السبوب بطغية * تنبى العقاب كما يلطّ المجنب

--> ( 1 ) مرّ 186 . ( 2 ) المفضليات 25 وخ 4 / 296 والبلدان ( خروب ) . ( 3 ) بن طريف بن عمرو بن قعين بن طريف بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد . ونقل في خ كلام البكري . والمنجوب الذي قد دبغ بالنجب وهو القشر .